
تركتنا وسافرتَ وحيداً ايها السلطان
لا أنيسَ معك سوى زادك والحصان
يامن كنت تجلس على عرشك مزهواً
تعتمر الاكاليل وبيدك الصولجان
وتحيط بك الجواري وتعزف لك القيان
ماذا دهاك حتى تصدق رؤية
ماخطرت قط ببال انسان
حينما كنت ذات صباح
تتجول كعهدكَ في البستان
فسمعت صوت وردةٍ من ورود الريحان
تنشد الاغاني وتعزف اعذب الالحان
لكنك ما ان دنوت منها
حتى تراءتْ لك صورة لحسناء
فاقت كل الحسان
فسألتها مستغربا من انتِ
فقالت انا ملكة الجان
لكنك ما ان قطفت الوردة
حتى ذبلت وتلاشت بين البنان
فاقسمت انك ستبحث عنها
وانك من اجلها ستطوف كل البلدان
فحزمت متاعك على عجل
وقلت ان وقت الرحيل قد حان
انطلقت تبحث عنها
بين الغابات والوديان
جُبتَ عرض الارض كلها
تسلقت الجبال وعبرت الخلجان
سألت كل من قابلته بدربك
حتى المراعي وطيور الكروان
تمنيت ان تلج السماء لتسأل عنها
تمنيت الوصول لابعد مكان
فتشت عنها بين الاحياء والاموات
نبشت عنها رمل الارض
وتقاذفتكَ امواجُ الشطئان
لكنك لم تعثر على فتاة احلامك
كأنها تلاشت او كأنها لم يكن لها كيان
فلم تعد لك القدرة على مواصلة السير
وقلت لنفسك ان موعد الرجوع قد آن
رجعت بعد ان خسرت عرشك
وكل ماتملكه اصبح فان
ضيعت عمرك تبحث عن المستحيل
وقصتك اصبحت حديث الفتيان
فلعلك كنت شارداً ساعتها
او لعلك يامليكي..
كنت نعسان.
بقلمي
نشوان/سيد الامنيات
.
.
الجمعة, 20 يوليو, 2007
....................................................................................
( رحلة السلطان / نثر ايقاعي )
أضف تعليقا
اضيف في 13 اغسطس, 2007 05:52 م , من قبل nashwan2007
سيدتي مايا
اسعدتني جداً زيارتك
وسرني ان تعيشي معي الحكاية
يبقى لكل بداية نهاية
ويبقى الشعر ميزاناً
لنا احاسيس وهواية
.........................
كل الشكر لتعليقك اللطيف
وكلمات العذبة وزيارتك الغالية
دمتِ بسعادة
اجمل الامنيات
من سيد الامنيات
تحياتي
نشوان/سيد الامنيات
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










كان نعسانا ام صحيان يبقى انه حلم جميل يداعب الروح ويزرع الشوق فى الخلجان!!سلمت اناملك اخى العزيز لقد سرحت بنا الى قصص قد خلت والى احلام مازالت تسكن كل قلب حيران فمزيدا من خطوات نحو المثالية الحالمة دمت بحب مايا